Translate

Thursday, May 28, 2015

Tell me WHY ?!

Dear world what do you know about syria? 
I was sitting in my bed after mid night , checking my facebook , instagram , and whatever apps i got on my iphone , when i came up to a video my friend had shared, headlining the post with " is there any hope ? " , written under it " for the children of Syria  " 
I was too curious to watch it so i hit the play bottom . 
The minute it started , came the sound of the music , a song was no stranger for my ears . 
It broke my heart , the fact that this same song we heard more than thousands of times once , but with different children faces , this song once we have heard but it was with a title of " for the children of palestine".
It really broke my heart into an endless number of pieces and shattered them all around.
I am not going to write about how we have changed because i have written about it a thousand times. But, The fact that unfortunately a lot  of people around the world don't know anything about Syria and what have been going on here , is really devastating . 
I am not telling you to cry all day , or just to be depressed on us , i just want to spread it , spread what Syrian children are going through , and how mothers are being heart broken on their dead children , the son she had spent years raising and loving is now buried deep down in a cold place , or even is missing and can't be reached by any way . 
Or even the fact that hundreds of thousands of kids dying of cold in refugee camp , and tents . 
We all can help some how you know , even a smile can do lots of things to a child . 
No matter how much i would write about my country it will never be ENOUGH !
*********
كتبت عن بلدي مئات المرات .. و سأكتب الآلاف إن إحتجت ...
بلدي .. 
ماذا تعلم أيها العالم عن بلدي ؟ 
ماذا تعلم عن سوريا ؟ 
هل سمعت بها من قبل ؟ ربما أتى ذكرها على مسامعك وأنت تقلب في محطات التلفاز باحثاً عن شيء ممتع لتروح به عن نفسك ، فلم تتعب نفسك و تقف لترى و لتسمع قليلاً عن هذا البلد ..
و ربما سمعت بعض الأشخاص يتكلمون عنها وأنت تشتري ما تحتاجه من أغراض لمنزلك ، لكنك لم تتعب نفسك و تهتم بما يقال ..
هل أصبحت بلدي عبئاً على العالم ؟ فتجاهلها كما نتجاهل بقية الأخبار المؤلمة كي لا نبدل من مزاجنا الرائع ؟ 
قف و قل لي ماذا تعلم عن هذا البلد ، عن هذا الوطن الجريح .. 
هل تعلم أننا اعتدنا أن نفعل هذا أيضاً ؟ لكل الأخبار المؤلمة التي تجاهلناها ..
هل تعلم أن بلدي كانت في ما مضى وطن من أجمل الأوطان و أحنّها ؟ كنا مثلك تماماً سعيدين فرحين لا نبالي بما يحدث من حولنا .
هل تعلم أن بلدي ثارت علينا ، كأم غاضبةٍ معاتبة ، معاقبة لأطفالها .. 
ما يؤلمني حقاً أننا في ما مضى بكينا دمعةً أو دمعتين أو أكثر على مشاهد رأيناها تحدث في فلسطين ، والآن نبكي آلاف الدمعات على مشاهد باتت قريبة بتلك ، تحتوي نفس الأوجاع لكن في وطن هو وطننا . 
كم تحرق قلبي تلك الدمعة التي سقطت من على وجه طفل خسر كل ما لديه من عائلة و منزل و أصبح مشرداً فلم يلقَ أيّة حنية سوا بعض الصور و مقاطع فيديو و تعلقيات مأساوية على الانترنت ما كانت لتفيده بشيء . 
لا تبكي يا عزيزي فلك بالجنة قصر ، لا تبكي فهناك ستجد كل ما خسرت هنا ، لا تبكي فدمعك هذا أغلى من كل ما ملكنا يوماً . 
هذا الطفل هنا بات الآن شاب و رجل في جسدٍ واحد ، جسدٍ لم يعد يتسع لمآسيه ،بات قلبُ رجلٍ في الأربعين و جسد طفل في السابعة . قدماه النحيلتان رغم كل الضعف الذي حل بهما ستحملانه إلى قدره رغماً عنه .
أيها العالم ...
بلدي الآن باتت تخلو من الأطفال ، ربما بعض الأجساد الصغيرة فقط ، التي تجول الشوارع بحثاً عن بعض القلوب التي لم تخلو من الحنية بعد .
لا تغمضوا أعينكم عنا كما أغمضتكم أبوابكم ، لعل عيون أطفالنا البريئة قد تجعل قلوبكم طرية .
ما ذنب تلك العيون الصغيرة ؟، ما ذنب تلك الإبتسامة البريئة ؟ ما ذنب ذلك الجسد النحيل لتصيبه كل تلك الآلام ؟ 
ما ذنب الأمهات؟ تلك الأم التي قضت عمراً تبني و تعلم و تربي ، لتحرقوا قلبها الآن على طفلٍ كان أغلى من رئتيها . ما ذنبها ؟ 
ما نفع الكتابة الآن دون وجود من يقرأ ، و ما نفع القراءة دون وجود من يهتم ، و ما نفع الإهتمام دون وجود الفعل ؟ 
عزيزي أيها العالم ، بإمكانك فعل الكثير لكن إذا أردت أنت أن تفعل . 
ابتسامة بشوشة في وجه هذا الطفل تكفي على الأقل . ربما قد تتسائل الآن ما نفع هذه الابتسامة فهي لن تفيده بشيء ولن تأمن له طعاماً أو مسكن ، ربما لن تفعل لكن بإمكانك أن تفسر معنى الإبتسامة كيفما شئت .
 لست أحاول تغيير العالم بأجمعه بكتابتي هذه ، إنما تغير نفسي . 
فإن لم نبدأ بأنفسنا ... لن نبدأ أبداً.








I did not bare to upload more children   .photos for how much pain in them 
This is not a political post and no political comments are accepted ❤️
Share .. Share .. Share ^_^